الكويت تنتفض لـ فرح حمزة أكبر وترفض العنف ضد المرأة

تحت عنوان الكويت تنتفض ، كتبت مواقع كويتية خبر إنتفاضة الشارع الكويتي حيث استيقظت مدينة الكويت محافظة صباح السالم على مأساة مروعة للمغدورة فرح حمزة أكبر التي تم خطفها وقامت الكويت تنتفض رفضا للعنف ضد المرأة قالت المصادر بأن كلمة تنتفض هي أقل ما يقال من أجل الفتاة فرح التي راحت ضحية النفس السيئة هذا وقد انتفضت الكويت انتصارا للمغدورة فرح أكبر في وقفات نسائية ومواقف حقوقية ونيابية وقانونية تدعو إلى تحقيق العدالة الناجزة وسن تشريعات تحمي المرأة.

في ساحة الإرادة التي اتشحت بالسواد تجمعت ناشطات ومعهن جمع من النساء الكويتيات المنتفضات;رافعات لافتات «أوقفوا قتل النساء»، في إشارة إلى أكثر من جريمة; كان آخرها الضحية فرح أكبر التي قتلت بطعنة من «أرباب سوابق» طاردها منذ أشهر.

وطالب حقوقيون كويتيون بأن تكون إجراءات «الداخلية» أكثر إنجازا لجهة تسجيل البلاغات;وتشكيل حماية وقائية للجرائم التي يمكن أن تقع من خلال تتبع السجل الإجرامي للبعض واحتجازه وقاية للمجتمع وأفراده.

وعلى المستوى النيابي، وتماشياً مع الأحداث الاجتماعية ونظراً لاختلاف الجرائم وتعدد أشكالها.

من هي المغدورة فرح حمزة

لقد أصبحت قصة المغدورة فرح حمزة -رحمها الله وغفر لها ما تقدم وما تأخر من ذنبها- واحدة من أهم القضايا التي أشعلت مواقع التواصل الاجتماعي، وتسبب بالفعل في إثارة حالة كبيرة من الاستياء والحزن بشأن مقتل هذه الفتاة البريئة التي كانت أقصى طموحاتها بأن تحيا في سلام وآمان في هذا العالم الكبير، ولكن قد شاء القدر بأن تتعرض إلى مثل هذه الجريمة الوحشية التي تسبب في مثل هذه الغيمة الكبيرة من الحزن والأسى التي خيمت على المجتمع الكويتي بل وعلى الوطن العربي بأكمله.

الكويت تنتفض لـ فرح وترفض العنف ضد المرأة

تظاهر عشرات في الكويت الخميس احتجاجا على العنف ضد النساء بعد أن قضت المغدورة الشابة فرح كويتية على يد شاب كانت قد قدّمت العديد من الشكاوى ضده.

ما هي قصة فرح ؟

وتسبب حادث الكويتية فرح حمزة أكبر (32 عاما) بصدمة في الشارع الكويتي خاصة لكونها تقدمت سابقاً بعدّة شكاوى ضده.

واختطفت الشابة الثلاثاء على يد الجاني الذي لا يمت لها بأي صلة قرابة، بينما كانت برفقة طفلتيها وشقيقتها في سيارتها في وضح النهار.

كيف قضت المغدورة الشابة فرح الكويتية نحبها ؟

وانتشر مقطع انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي يظهر الجاني اثناء اصطدامه بسيارة فرح، ويمكن سماع صوت بكاء طفلتيها بينما كانت شقيقتها تقول إنه تم في السابق الافراج عن الشاب الذي قام باختطافها

قدم النواب أسامة الشاهين ود. عبدالعزيز الصقعبي ود. صالح المطيري ود. حمد المطر أمس اقتراحا بقانون لتعديل قانون الجزاء;يقضي بتشديد العقوبة على تهمة دخول مسكن بقصد ارتكاب جريمة كما يقضي بإلغاء المادة رقم (153) من قانون الجزاء.

ونص التعديل على الآتي: «تشدد العقوبة إلى الحبس مدة لا تزيد على 10 سنوات;وغرامة مالية لا تقل عن 5 آلاف دينار أو إحدى هاتين العقوبتين;إذا كان الدخول بقصد ارتكاب جريمة جنسية على أحد أفراد المسكن ولو بموافقة هذا الأخير».

نشير إلى أن قضية الفتاة فرح الكويتيى قدم النائب خليل الصالح من أجلها اقتراحا لإنشاء مركز متخصص في كل محافظة لتلقي بلاغات المرأة في مختلف القضايا.

كما اقترح الصالح تخصيص خط ساخن لتلقي البلاغات هاتفيا من ضحايا العنف والتحرش وكل قضايا الايذاء ضد المرأة، وفرق نسائية بلباس مدني للانتقال الى مكان الشاكية حال تعذر وصولها لجهات الاختصاص.

وأمس قال النواب د.حسن جوهر ومهند الساير ومهلهل المضف ود.بدر الملا وعبدالله المضف انهم قدموا طلبا لتشكيل لجنة تحقيق برلمانية في حادثة منطقة صباح السالم.

وطالبوا بأن تقوم اللجنة بتقديم تقريرها إلى مجلس الأمة خلال شهر من تاريخ تشكيلها.

اقرأ ايضاً

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى