حقيقة اكتشاف ماء على القمر في أماكن يصلها ضوءُ الشمس وأخرى مُعتمة

حقيقة اكتشاف ماء على القمر في أماكن يصلها ضوءُ الشمس وأخرى معتمة على مدار أغلب تاريخ عصر الفضاء، كان يعتقد أن سطح القمر يخلو تمامًا من الماء.

ولكن في السنوات الأخيرة;أظهرت اكتشافاتٌ تدريجيةٌ متواترة; أن بعض أجزاء القمر على أدنى تقدير -مثل الفوهات الكبيرة المعتمة دائمًا في أقطاب القمر;تحتوي على رواسب كبيرة من الماء. وفي هذا الأسبوع، سلَّطت دراستان جديدتان نشرتا في دورية «نيشتر أسترونومي» Nature Astronomy مزيدًا من الضوء على احتمالات وجود ماءٍ على سطح القمر.

ما هي حقيقة اكتشاف ماء على القمر ؟

كما عكف العلماء على دراسة مثل هذه المناطق من القمر على مدار عقودٍ لبحث احتمالات وجود الماء فيها;إلا أن الدراسات السابقة كانت تركز على المصائد الباردة الكبيرة داخل الفوهات الضخمة على قطبي القمر. في المقابل، وسَّعت النتائج الأخيرة نطاق أحجام المصائد الباردة محل الدراسة، حتى شملت المصائد التي يبلغ قطرها سنتيمترًا واحدًا.

وقد توصَّل فريقٌ تحت قيادة بول هاين;عالِم الكواكب بجامعة كولورادو بولدر بعد تحليلهم الصور عالية الدقة التي التقطتها مركبة الاستطلاع القمرية التابعة لوكالة ناسا إلى أن مثل هذه المصائد الباردة “الدقيقة” أكثر انتشارًا من المصائد الكبيرة بالقرب من قطبي القمر والتي حظيت بقدرٍ لا بأس به من الدراسة.

وترفع الدراسة الحديثة إجمالي مساحة سطح القمر التي لها القدرة على احتجاز الماء إلى ما يقرب من 40 ألف كيلومتر مربع، أي ما يعدل في مجمله ضعف مساحة ويلز.

وفي هذا الصدد، يقول هاين: “إن المصائد الباردة الدقيقة المُكتشَفة حديثًا هي الأكثر عددًا على سطح القمر;وهي أكثر وفرةً آلاف المرات من المصائد الباردة المعلومة المرصودة من قبل;ولو كانت جميع تلك المصائد مليئةً بالجليد، فإن هذا قد يعني كميةً كبيرةً من الماء ربما تزيد على مليار كيلوجرام”.

 

فبرغم كل شيء، أينما وُجدت المياه، وُجدت الحياة، حتى لو تطلَّبت تلك الحياة ارتداء بدلات فضائية وموائل مصلَّدة ضد الإشعاع.

اقرأ ايضاً

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى