شركة ميتا (Meta) المعروفة سابقا باسم “فيسبوك” (Facebook)

خوفا من التشفير كشفت شركة ميتا (Meta) -المعروفة سابقا باسم “فيسبوك” (Facebook) إستراتيجيتها لوقف الإساءة على تطبيقاتها عن بعض الحيل التي تخطط لاستخدامها وذكر تقرير لصحيفة “ذا صن” (The Sun) البريطانية أن “ميتا” الشركة العملاقة في التكنولوجيا، لا تزال تعمل على جعل هذه التطبيقات مشفرة من طرف إلى طرف.

كما سيتم رصد المحتالين على تطبيق ماسنجر(Messenger). والرسائل على إنستغرام (Instagram).بينما هناك مخاوف من أن يجعل ذلك من الصعب إيقاف إساءة الاستخدام عبر الإنترنت.

هل نرى متاجر ميتا “فيسبوك سابقا” قريبا؟

نشير إلى أن “ميتا بلاتفورمز” (Metaplatforms) .شركة التواصل الاجتماعي المعروفة سابقا بـ”فيسبوك” (Facebook)- تبحث افتتاح متاجر للبيع بالتجزئة في جميع أنحاء العالم.

ونقلت صحيفة “نيويورك تايمز” (New York Times) عن مصادر مطلعة أنه قد تكون إحدى خطوات مارك زوكربيرغ الأولى نحو بناء “ميتافيرس” (metaverse) مادية، بدلا من افتراضية.

الميتافيرس.. بداية النهاية لعصر الهواتف الذكية

أعلنت أغلب شركات التكنولوجيا في العالم، ومن جميع الأشكال والأحجام، الكبرى والمتوسطة وحتى الصغرى، ومن “فيسبوك” (Facebook) و”مايكروسوفت” (Microsoft) وصولا إلى “تندر” (Tender) في الأسابيع الماضية عن خططها الخاصة لبناء “الميتافيرس” (Metaverse).بينما يعتقد كثيرون أنه سيكون إنترنت المستقبل خلال السنوات العشر القادمة.

دراسة بحثية تتهم ميتا وغوغل بتمويل المحتوى المضلل.. والأخيرة ترد

كشفت دراسة بحثية جديدة عن تورط شركتي ميتا (Meta) وألفابت (Alphabet) في تمويل المحتوى المضلل، خلال الحملات المنسقة من قبل مجموعات في دول حول العالم.

شركة ميتا (Meta) المعروفة سابقا باسم “فيسبوك” (Facebook)

وكشفت مشاركة حديثة في مدونة “ميتا” كيف ستحاول الشركة منع إساءة الاستخدام على أنظمتها الأساسية عندما يتعذر عليها فحص الرسائل.

ووفقا للدراسة التي أجرتها جامعة “إم آي تي” عبر منصتها “إم آي تي تكنولوجي ريفيو” (MIT Technology Review). فإن الشركتين المذكورتين دفعتا بالفعل ملايين الدولارات كجزء من مبادرات المحتوى الخاصة بها. والتي ترتب عليها تفاقم في المعلومات المضللة على مستوى العالم.

وكان هناك قلق خاص من الجهات المعنية بالأطفال، من أن التشفير من طرف إلى طرف يمكن أن يؤدي إلى إساءة معاملة الأطفال عبر الإنترنت دون أن يلاحظها أحد.

وصرحت جمعية “إن إس بي سي سي” (NSPCC) الخيرية للأطفال بأن التشفير من طرف إلى طرف قد يؤدي إلى “انخفاض كبير في التقارير المتعلقة بإساءة معاملة الأطفال والفشل في حماية الأطفال من الأذى الذي يمكن تجنبه”.

كما وقالت “في بيئة مشفرة من طرف إلى طرف.بينما سنستخدم الذكاء الصناعي للكشف بشكل استباقي عن الحسابات المتورطة في أنماط سلوك ضارة. بدلا من فحص الرسائل الخاصة.كما وستنظر تقنية التعلم الآلي الخاصة بنا في الأجزاء غير المشفرة من أنظمتنا الأساسية. مثل معلومات الحساب والصور التي تم تحميلها في الأماكن العامة. لاكتشاف النشاط المشبوه وإساءة الاستخدام”.

اقرأ ايضاً

زر الذهاب إلى الأعلى