غرائب عالم الحيوان الكسلان أو الرطراط السباح

يهتم الكثيرون بمعرفة غرائب عالم الحيوان ومقالنا سيتناول معلومات عن الحيوان الكسلان أو الرطراط السباح ماذا تعرف عن الكسلان أو الرطراط السباح الكسلانيات والاسم العلمي “Folivora” وهي رتبة من الحيوانات التي تتبع رتبة الثدييات المشعرة والتي تعد أيضا من طائفة الثدييات يسميه البعض بـ “الداب” وبالإنجليزيى يسمى “Sloth” يعيش ثنائي وثلاثي الأصبع في الغالب على الأشجار ويتعلق على أغصانها بشكل مقلوب ويساعده على ذلك مخالبه القوية كما ويقتات على النباتات والحشرات وهو جيد في السباحة ومن خلال هذه المقالة ستعرف ما لا تعرفه عن الحيوان الكسلان أو الرطراط السباح.

يعتبر الدب الكسول من الحيوانات البليدة جدا; كما أنه بعد السباحه يعود ليتسلق الأشجار التي تعد مسكنه الأساسي; كذلك تساعده مخالبه القوية والمعقوفة بالدفاع عن نفسه; ذلك عند تعرضه لأي اعتداء من الحيوانات الأخرى.

غرائب عالم الحيوان

يعد الموطن الأصلي للداب الكسول في أمريكا الوسطى; بالرغم من أن البعض يعتبر ذلك الحيوان; على أنه قذر حيث يغطيه شعر طويل أشعث; تكثر فيه الحشرات; إلا أنه مع عيونه الحزينة وفمه المتبسم في الكثير من الأحيان; كذلك آذانه الصغيرة وذيله القصير; كما أن له القدرة على إدارة رأسه 360 درجة; يعد الكسلان أكثر تميزا في مملكة الحيوان من بين الحيوانات الاخرى.

كذلك يكون الحيوان الكسول خامل بشكل مستمر; حيث يشتهر بكسله ففي أكثر أوقاته يغفو على أغصان الأشجار; ولا يتحرك إلا قليلا; وإذا فعلها وتحرك يكون بشكل بطيئ للغاية; حتى أنه بطيئ في عملية التغوط التي يفعلها مرة واحدة في الأسبوع.

بالرغم من ذلك يمكن أن تعد عملية القصور الذاتي أو الكسل; آليةمتقنة للدفاع عن هذا الحيوان; كما أنه جيد في الإندماج مع بيئته لدرجة أن الحيوانات المفترسة تتخطاه دون أن تلاحظ وجوده.

يقتات الدب الكسول على النمل ويرقات النمل والنمل الأبيض; كما ويتغذى على الثمار والأزهار وأوراق الأشجار والحبوب; كذلك يتسلق هذا الحيوان أي مكان باحثاً عن أعشاش النمل أو النحل.

علاوة على ذلك فالحيوان الكسول الذي يتواجد غي الغالب في الغابات الإستوائة المطيرة; لا يبحث عن طعامه إلا في أثناء الليل; أما في النهار فيكون نائما في أماكن محمية وفي حالة خمول تام; كما أنه بعض الأوقات يكون في الكهوف على ضفاف الأنهار.

بالتأكيد لا تلد أنثى الدببة الكسولة إلا ديسماً واحداً وفي بعض الحالات إثنين; حيث يسمى صغير الدب بـ “الديسم”; بالتالي تبقى الصغار راكبة على ظهور أمهاتها حتى أثناء تسلقها للأشجار.

اقرأ ايضاً

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى