كلمات عن الإهتمام خواطر تجول في النفس وماذا يفيد الأجساد لقاؤها

كلمات عن الإهتمام خواطر تجول في النفس يظن معظم الناس أن الإهتمام له شكل واحد ، بمعنى أنك حينما تهتم بشخص ما فعليك أن تقدم له كل ما يرضيه ، ولكن الصحيح هو أن الإهتمام يأخذ أشكالا عديدة ومختلفة.

في البداية ، وقبل الخوض في توضيح أشكال الإهتمام المختلفة ، يجب علينا أن ننوه إلى أن الإهتمام هو شعور وسلوك.

وذلك يعني أن من يهتم بك هو إنسان يحمل لك أنبل المشاعر ، وحتى إن ظهر السلوك على أنه عدم إهتمام .

ما هو الإهتمام ؟

الحقيقة أن الإهتمام هو مراقبتنا للأشخاص الذين نهتم بهم ، نعم مراقبة ، فيكونوا قد سكنوا في عقولنا ، وتربعوا في قلوبنا.

يفكر الإنسان المهتم بالشخص الذي يشغل باله به تفكيرا في صحوه ومنامه ، فلا يهدأ له بال ، دائم الحرص على إسعاده.

الإشكالية تكمن في ذلك الشخص الذي نهتم به ، وهو يعلم أننا نهتم به ، فيقوم بتصرفات غير محسوبة ، ولا يراعي فيها خوفنا عليه.

فيظن مثلا بأن مراقبتنا له هي نوع من أنواع عدم الثقة أو أننا نقتحم حياته.ولا يدري بأننا حياته ، وأنه هو حياتنا.

وفي الأخير ، لن أطيل في كلامي عن الإهتمام.فليس هناك لغة تستطيع أن تصف مدى الشعور والفكر الذي يتملك من يهتم بشخص ما.

الخلاصة ، قد نهتم بهم بوجودنا معهم ، وقد نهتم بهم بالبعد عنهم ، فلا يحتاج الإهتمام للقاء الأجساد ، ولكن الإهتمام أساسه تواصل الأرواح.

وفي الختام ، سأكتب خاطرة لطالما كنت أرددها حينما أشعر بأن من نهتم بهم قد شعروا بعدم إهتمامنا بهم وذلك بسبب بعدنا عنهم.

كلمات عن الإهتمام خواطر تجول في النفس

الخاطرة تقول :

وماذا يفيد الأجساد لقاؤها … إن لم تتعانق الأرواح ..؟!!

ندائي لمن نهتم بهم من أعماق أرواحنا ، كونوا بخير ، سواء كنا بالجوار ، أو في أوقات الغياب.

اقرأ ايضاً

زر الذهاب إلى الأعلى